الاحتياجات العاطفية للمرأة والرجل – كتاب حتى يبقى الحب

الثقة والرعاية..

أن تثق المرأة بالرجل يعني أنها تؤمن بأنه يفعل مابوسعه وأنه يريد الأفضل لزوجتة فهو يجتهد وهي تثق بأجتهاده ..وأن يرعي الرجل المرأة يعني بالنسبه لها أن يظهر أهتمامٱ تجاه مشاعرها وأحاسيسها .والرجل أذا ظهر ذلك أحست المرأة أنه يهتم بها وبالتالي فهو يحبها وهي أي الزوجة تثق به ..تثق بأجتهاداته وقدارته ونواياه فيكون رد الفعل الزوج أن يحبها وبالتالي فهو يبدي الأهتمام بمشاعرها تلقائيٱ ..

القبول والفهم..

أن تقبل المرأة الرجل يعني أنها تقبله وترضاه دون محاولة تغييره ..فهي عندما تفعل ذلك فأنه يشعر بأنه مقبول وهي عندها تحاول تغييره فأنه يشعر أنه غير مقبول عندها ..أن هذا القبول للزوج لايعني أن تعتقد الزوجة أن زوجها كامل وخال من النقص ولكنه يعني أن ليس من أختصاصها تطويره بل هذا التطوير والتغيير مهمته هو ..وأن يتفهم الرجل المرأة يعني أن يستمع إليها دون حكم بل يستمع بتعاطف ويربط بين كلماتها ومشاعرها

والتفهم لا يعني ألا يعرف الرجل مايدور في عقل المرأة وأنما يعني أنه يسمع ويجمع المعاني ليحسن الأتصال وهكذا.. يتفهم الزوج زوجتة دون أحكام فتتقبله هي دون شروط ..وحين تتقبل الزوجة زوجها دون شروط فإنه يستمع إليها ويتفهمها دون إحكام!!!

التقدير والأحترام ..

نبه حديث النبي صلي الله عليه وسلم أن المرأة يحسن لها الرجل طوال حياته بتوفير المنزل لها ورعاية أولادها ماديٱ وتحمل مسئولية القوامة في البيت ثم تري منه امرٱ فتقول له ((لم أري منك خيرٱ قط ))وقد،سماه الحديث كفران !!ومن ثم ينبغي علي الزوجة شكر الزوج وتقديرة علي تحمل المسئولية وعلي مايقوم به من واجبات ..

وفي،المقابل فإن الرجل لابد له من أحترام المرأة فهي إنسانه قد كرمها الله وليكن منه علي ذكر قول النبي صلي الله عليه وسلم ((خيركم خيركم لأهله ))وهكذا يحتاج الرجل للتقدير وتحتاج المرأة الي الأحترام ..

الإعجاب وإعطاء الأولوية أو الأفضلية..

لدي الرجل حاجة خفية لان يشعر بأن هناك معجبين به..

هذا النداء الخفي إذا لم تسده الزوجة فربما بحث الزوج عنه في مكان أخر!!نعم…إن الرجل يشعر بالأعجاب حين تقدر المرأة ميزاته الشخصية أو مواهبه ..هذا قد يشمل قوته دعابته .فهمه، عزمه، أعتزازه بنفسه ، صدقه،كرم، حبه، عطفه، أسلوبه ..إلي غير ذلك..

إن الرجل يشعر بأن هناك أعحابٱ من قبل زوجتة فإنه يشعر بأنه أمن لانه يعطي زوجتة كل مالديه ويجعلها هي صاحبة الأولوية في حياته وإلي الأبد ..واما المرأة فلديها رغبة خفية بالحاجة لأن تكون المتسلطة علي قلب الرجل وهذه الحاجة ينبغي أن يسدها الرجل ،والأ فأن المشاعر البديله كالغيرة أو البرود تكون خيارٱ ..

إن المرأة حين تشعر بأنها مفضلة وأنها الهدف الخاص في حياة الرجل وأنه يفضلها علي كل أمر في حياته عملٱ كان أو ولد أو أصدقاء فإنهل تلقائيٱ تبدأ في الأعجاب به..

الإقرار والثبات..

في داخل أعماق كل رجل رغبة بأن يكون بطل أو فارس زوجتة !!ومن ثم فهو يحتاج أن يشعر منها دائمٱ علي موافقه علي مل اعماله وحتي إن كانت أعماله خطأ فهو يحبها أن تبحث عن نواياه الحسنة فتقبلها وتوافقه عليها والرجل أذا حصل من زوجتة علي ذلك فأنه تلقائيٱ يعطيها الأثبات لمشاعرها وأحاسيسها وبالطبع ،فأن المرأة أذا حصلت من زوجهل علي هذا القبول لمشاعرها والمراعاه لرغبتها ،فإنها تشعر بأنها فعلٱ محبوبة ..ومن ثم تقر زوجها علي أعماله وتقبل نواياه..

التشجيع والتوكيد..

يحتاج الرجل أن تشجعه المرأة دائمٱ ..كما تحتاج المرأة أن يؤكد الرجل علي حبه لها في،كل وقت !!

ربما سألتني بتعحب كل وقت حتي متي ؟

وأناأقول لك كل وقت مدي العمر كله!!وهكذا..

الزوجة تشجع زوجها وتشعره بالثقة والتقدير والأعجاب والزوج يؤكد علي أهتمامه بها ورعايته وفهمه واحترامه وتفضيله لها علي،كل شئ في حياته..

أخي الزوج/أختي الزوجة..

إن أفضل العلاقات الزوجية هي تلك التي يسد فيها كلا الطرفين حاجة الأخر..لايفهم كل من الزوجين حاجة الأخر ..عندما تنشأ المشاكل كيف ؟

تعطي الزوجة زوجهل حبٱ مليئٱ بالرعاية ظنٱ منها أم تلك حاجته ،بدلٱ من أن تعطيه حبٱ مليئٱ بالثقة ..!!

هنا تنشأ المشاكل الكثيرة !!!

أن كلا منهما يفترض ،أنه كان الأخر يحبه فسوف يتصرف بنفس الطريقة التي يتصرف فيها هو مما يعبر عن حبه وتقديره ،وهذا الأفتراض الخاطئ يسبب الكثير من خيبات الأمل المتكررة ،ويضع الحواجز الكثيرة بين الزوجين ولذلك كان من الواجب علي كل طرف منهما تفهم مشاعر الأخر ومراعاتها والتعرف علي حاجاته ورغباته العاطفية ومحاولة أشباعها حتي يدوم الحب بينهما..

(22)

من كتاب “حتى يبقى الحب: لمسات في فن التعامل بين الزوجين