الاختلاف الرائع – كتاب حتى يبقى الحب

تبدأ العلاقة الزوجية بالمحبة والود بين الزوجين ، ولكن بعد فترة من الوقت تقصر او تطول يبدأ بريق هذة العلاقة في الذهاب وتبدأ عقبات التحاور والتفاهم بين الزوجين ، الي ان يصل الامر الي ان يصبح الزوجان يعيشان تحت سقف واحد لا يجمع بينهما الا التواجد تحته!!!

وهما في كل هذا ربما لا ينقصهم الاخلاص وحسن النية والرغبة الحقيقية في اسعاد كل منهما الاخر …ولكن المشكلة ليست في الاخلاص. وانماالمشكلخ الحقيقية هي في امتلاك الصواب في التصرف وفق المعرفة بطبيعة الفروق بين الرجل والمرأة

ان كلا من الزوجين ينظر الي الحياة بطريقة مختلفة عن الاخر ومن هنا يتطلب بقااء الحب بينهما جهدا مشتركا بين كليهما ، والتقصير في بذل هذا الجهد ومحاولة نجنب الالم المصاحب له يؤدي الي التباعد العاطفي بين الزوجين ومن ثم غياب المودة والرحمة التي هما عصب الزواج الناجح ..ومن هنا يصبح من الاهميةه بمكان ان نعترف بالاختلاف بين الزوجين لاختلاف جنسهما وخلفياتهما الثقافية والتربوية وان نكون مستعدين ان نتعامل مع هذاالاختلاف بعلم وفن ..يحفظ الله به بين الزوجين المودة والرحمه. …وهما شئ اسمي من الحب …شئ فوق الحب .

النساء شقائق الرجال

لا ينظر الاسلام الي المراة نظرة منفردة عن الرجل فالمرأة تشترك مع الرجل في انسانيتها ..قال تعالي (يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ) سورة النساء الاية 1

كما تشترك معه في مسواتهما في الثواب والعقاب امام رب العالمين، يقول عز وجل (فاستجاب لهم ربهم اني لا اضيع عمل عمل منكم من ذكر او انثي ) سورة ال عمران الايه 190

اماالاختلاف فيكون في الوظائف والتخصصات لكل واحد منهما وهذاالاختلاف مردة الي اختلاف في التكوين البيولوجي لكل منهما فبينما وضع الله عز وجل في المرأة خصائص (الرقة والعطف وسرعة الانفعال والاستجابة العاجلة لمطالب الطفولة بغير سابق تفكير ) بينماجعل للرجل خصائص الخشونة والصلابة وبطء الانفعال والاستجابة واستخدام الوعي والتفكير قبل الحركة والاستجابه)

ويعود سبب هذا الاختلاف في الخصائص الي اختلاف نوعية وظيفة كل منهما فبينما تحتاج المرأة الحاضنة و الحارسة علي بيتها واولادها الي الرقة والعطف …..

من كتاب “حتى يبقى الحب: لمسات في فن التعامل بين الزوجين

رجــــــاء : رجاءا من كل الأخوات الكريمات اللاتي استفدن من هذه المعلومات وبقليل من الجهد مشاركة الموضوع عبر احدى ازرار المشاركة بالاسفل ولكن جزيل الشكر.