وسمالدوخة

تجربتي مع نظام الطيبات والفايبروميالجيا: شهادة دكتورة هبة بين ألم الأعصاب وفشل الدايت

مقدمة تجربتي مع نظام الطيبات والفايبروميالجيا ترويها الدكتورة هبة صلاح في حوار مباشر مع الدكتور ضياء العوضي؛ حيث تشرح كيف وصلت إلى مرحلة ألم شديد وأعراض التهابية مع فشل متكرر لسنوات من أنظمة الدايت التقليدية (لا فايت/بدون كربوهيدرات/حرمان السكر)، ثم بدأت تطبيق نظام الطيبات بعد متابعة لايفات الدكتور، لتلاحظ—كما تقول—تحسنًا تدريجيًا في آلام الفايبروميالجيا، والنوم العميق، واختفاء الجوع المستمر،...

تفسير الأعراض: أصل الأمراض في فهم الأعراض عند الدكتور ضياء العوضي

مقدمة يتناول هذا المقال فكرة تفسير الأعراض كما يطرحها الدكتور ضياء العوضي ضمن نظام الطيبات: بدل أن تبدأ بتفسير “النهجان” كذبحة أو “الدوخة” كأنيميا أو “التنميل” كجلطة، يقترح أن تبدأ من العرض نفسه ثم تفهم “الميكانيكا” التي تجمع الأعراض في قصة واحدة. إذا كنت جديدًا هنا، قد يفيدك التعرف على ما هو نظام الطيبات؟ أو مراجعة مقال الممنوعات والمسموحات في نظام الطيبات وكذلك الاطّلاع على السيرة الذاتية...

السكر والإنسولين في نظام الطيبات | د. ضياء العوضي

🧩 مقدمة: السكر والإنسولين في نظام الطيبات يتناول الدكتور ضياء العوضي في هذا الطرح -السكر والإنسولين- محورًا واحدًا يراه “جذرًا” لكثير من المشكلات المزمنة: مدخلات الأكل وما تسببه من انتفاخ البطن وضغط البطن ثم اضطراب التروية والدورة الدموية، لينعكس ذلك على ارتفاع ضغط الدم وارتفاع السكر كآليات دفاعية أكثر من كونها “أرقامًا يجب إسكاتها”. كما يربط بين فهمه لوظيفة الإنسولين داخل الجسم وبين فلسفة نظام...

فلسفة الصحة الفطرية | نظام الطيبات والدكتور ضياء العوضي

🧾 مقدمة تعرض هذه المادة رؤية طبية وفلسفية يطرحها الدكتور ضياء العوضي داخل إطار نظام الطيبات لفهم الجسد كمنظومة متكاملة تعمل بتناغم مع الطبيعة؛ إذ تركز على “الصورة الكلية” ووظائف الأعضاء والأنسجة بدل الاكتفاء بتشخيصات ورقية أو مطاردة أرقام التحاليل فقط، وتربط بين مفاهيم مثل النسيج البيني وضغط البطن وسكر النوع الثاني وتأثير ذلك على التروية والمضاعفات. إذا كنت جديدًا هنا، قد يفيدك التعرف على ما هو...

فلسفة التشخيص عند الدكتور ضياء العوضي | نظام الطيبات

🧩 مقدمة فلسفة التشخيص التي يطرحها الدكتور ضياء العوضي داخل إطار نظام الطيبات تنطلق من فكرة بسيطة لكنها حاسمة: لا تجعل التحاليل وحدها “تُعرّفك” على جسدك، لأن الجسد لا يعيش على الورق بل يعيش في الواقع اليومي عبر الأعراض الإكلينيكية وسلوك الأعضاء واستجابة الأنسجة؛ لذلك يتعامل الطرح مع أي رقم مخبري—مهما بدا مهمًا—على أنه “إشارة محتملة” تحتاج أن تُفهم داخل سياق: كيف تنام؟ كيف تهضم؟ كيف ترى؟ كيف تتحرك؟...

سحابة الوسوم