مقدمة يفتتح الدكتور بثَّه بتحيةٍ من القاهرة الكبرى ويتفاعل مع الجمهور بالأسماء، قبل أن ينتقل إلى الفكرة التي تحكم الحلقة كلّها: التحاليل «الطبيعية» لا تُبطل شكوى الجسد. إذا قال الجسد «أتألّم»، فهذه إشارةٌ وظيفية لا يجوز تجاهلها. من هنا يبدأ الحديث عن الفشل الكلوي: كيف يراه ضمن سلسلةٍ تبدأ من مدخلات الهضم وضغط البطن، وتمرُّ عبر الدورة البابية ووظائف الكبد، وتنتهي باختلال الوسطاء الهرمونيين...
