
مقدمة
تجربة نظام الطيبات مع سرطان الثدي في هذه الشهادة ترتبط بالسيدة عفاف، وهي والدة سارة وشقيقة الدكتورة سالي، حيث بدأت الرحلة بعد اكتشاف سرطان الثدي ثم إجراء الاستئصال، وبعد ذلك بدأت سارة مع والدتها عفاف تطبيق نظام الطيبات مع متابعة الدكتور ضياء العوضي رحمه الله، ثم ظهرت خلال نحو 3 أسابيع تغيّرات صحية دفعت الطبيب إلى إعادة تقييم القدرة على تحمّل الكيماوي، مع استمرار متابعة القلب والإنسولين والحالة العامة. إذا كنت جديدًا هنا، قد يفيدك التعرف على ما هو نظام الطيبات؟ أو مراجعة مقال الممنوعات والمسموحات في نظام الطيبات وكذلك الاطّلاع على السيرة الذاتية للدكتور ضياء العوضي وأخيرًا يمكنك تحميل نظام الطيبات PDF.
الانتقال السريع:
تجربة نظام الطيبات مع سرطان الثدي بدأت مع عفاف بعد اكتشاف المرض والاستئصال
تحكي سارة أن والدتها عفاف اكتشفت إصابتها بسرطان الثدي في شهر 6 تقريبًا، ثم جرى اتخاذ قرار الاستئصال بعد ذلك. ومن هنا بدأت مرحلة جديدة في حياة الأسرة، لأن الملف لم يعد متعلقًا بالتشخيص فقط، بل بما بعد العملية وكيف ستكمل عفاف العلاج في ظل وضع صحي لم يكن مستقرًا بالكامل.
وتذكر سارة أن قرار الاستئصال كان واضحًا من البداية، لكن بعده ظهرت أسئلة كثيرة حول الخطوة التالية، خاصة مع وجود مشكلات صحية عامة كانت مؤثرة على قدرة عفاف على تحمّل العلاج.
تجربة نظام الطيبات مع سرطان الثدي عند عفاف ارتبطت من البداية بوضع القلب والحالة العامة
بحسب رواية سارة، الطبيب في البداية لم يكن يرى أن عفاف مناسبة للكيماوي، ليس لأن السرطان لا يحتاج متابعة، بل لأن حالتها الصحية العامة لم تكن تسمح. سارة تذكر أن وضع القلب كان مرهقًا، وأن الحالة العامة كانت أضعف من أن تتحمل الكيماوي في ذلك التوقيت.
في هذه المرحلة بدأت سارة مع والدتها عفاف على النظام من شهر 8 تقريبًا، وكانت الفكرة أن يتحسن وضعها الصحي العام أولًا، ثم يعاد تقييم قدرتها على الاستمرار في خطوات العلاج التالية.
تجربة نظام الطيبات مع سرطان الثدي خلال 3 أسابيع فقط غيّرت قرار الطبيب
تقول سارة إنهم التزموا بالنظام لمدة 3 أسابيع تقريبًا، ثم عادوا للمراجعة والفحص من جديد. في هذه الزيارة ظهرت نتائج مختلفة عن التقييم الأول، والطبيب الذي كان قد قرر أن عفاف لا تتحمل الكيماوي عاد وصرّح بأنها أصبحت قادرة على أخذه.
وتؤكد سارة أن المدة لم تكن طويلة، بل كانت أقل من شهر، وأن هذا التغير ظهر بعد أسابيع قليلة من بداية التطبيق.
تجربة نظام الطيبات مع سرطان الثدي عند عفاف شملت تحسنًا في ملف القلب
من أبرز ما ذكرته سارة أن عفاف كانت تعاني من لغط على القلب، ثم بعد إعادة الفحص لم يعد الطبيب يسمعه، كما ذكرت الأسرة أيضًا أنه لم يعد هناك ارتفاع في ضغط الدم الرئوي كما كان من قبل. هذه النقاط حضرت بوضوح في كلام سارة لأنها كانت من الأسباب التي جعلت الطبيب يرفض الكيماوي في البداية.
وتربط سارة بين هذا التحسن وبين قدرة عفاف على الانتقال إلى مرحلة جديدة من العلاج، لأن إعادة تقييم القلب والحالة العامة كانت جزءًا أساسيًا من القرار.
تجربة نظام الطيبات مع سرطان الثدي والكيماوي عند عفاف سارت بهدوء أكبر
بعد ذلك بدأت عفاف جلسات الكيماوي. وتذكر سارة أن عدد الجلسات كان نحو 9 جلسات تقريبًا، وأن والدتها تحملت هذه المرحلة بصورة أفضل من الصورة التي كانت الأسرة تتوقعها. وتقول إن الأعراض التي يسمعون عنها كثيرًا مع الكيماوي، مثل الترجيع الشديد والتعب والتكسير، لم تظهر عند عفاف بالصورة المعتادة.
كما ذكرت سارة أن والدتها كانت أثناء فترة الكيماوي في حال أفضل مما كانوا يخشونه قبل البداية، وأنها استمرت على النظام خلال هذه المرحلة أيضًا.
تجربة نظام الطيبات مع سرطان الثدي عند عفاف ترافقت مع نزول جرعات الإنسولين
ضمن التغيرات التي ذكرتها سارة أيضًا أن جرعات الإنسولين عند عفاف نزلت بشكل واضح. وتقول إن الجرعات كانت كبيرة في البداية ثم وصلت إلى نحو 10 وحدات في اليوم. كما تذكر أن عفاف لم تعد تأخذ دواء الغدة خلال هذه الفترة بحسب روايتهم.
وتوضح سارة أن هذا كله حدث أثناء فترة الكيماوي نفسها، وليس في مرحلة منفصلة عنها.
تجربة نظام الطيبات مع سرطان الثدي شملت عند عفاف مكان الجرح بعد العملية
تذكر سارة أن الطبيب حين فحص مكان الجرح بعد العملية لم يجد التغيرات التي كانوا يتوقعون ظهورها في هذا الموضع، وأنه كان ينظر إلى المكان أكثر من مرة أثناء الفحص. كما تقول إنهم لاحظوا أن شكل الجرح ومكان العملية كان مطمئنًا بالنسبة لهم في المتابعة.
وهذا الجزء من الشهادة جاء ضمن كلام سارة عن الورقة التي كتبت فيها ملاحظات الأسرة على تحسنات والدتها خلال هذه المرحلة.
تجربة نظام الطيبات مع سرطان الثدي عند عفاف لم تقف عند السرطان فقط
سارة لم تتحدث عن السرطان وحده، بل ذكرت أيضًا أن الشخير عند عفاف اختفى، وأن الكرمبات التي كانت تأتي في الرجلين والأصابع لم تعد كما كانت، وأن الشكاوى المرتبطة بالمفاصل خفّت بصورة واضحة. كما ذكرت الأسرة أيضًا أن نتيجة الهشاشة لم تعد كما كانت تُذكر من قبل، مع تأكيد منهم أنهم لم يعتمدوا على فيتامينات بل على النظام نفسه كما طبقوه.
وتربط سارة بين هذه التغيرات وبين شعور عفاف العام بالراحة خلال هذه المرحلة.
تجربة نظام الطيبات مع سرطان الثدي أعادت عفاف إلى الصيام بعد سنوات
من أكثر الأشياء التي ذكرتها سارة بوضوح أن عفاف بعد سنوات من عدم القدرة على الصيام عادت تصوم مرة أخرى، وكانت مرتاحة ومبسوطة بذلك. وتقول سارة إن والدتها كانت تحب الصيام من قبل، ثم انقطعت عنه لسنوات، وبعد النظام بدأت تصوم من جديد.
وبحسب الرواية نفسها، لم يكن الأمر متعلقًا برمضان فقط، بل إن الصيام عاد إلى حياة عفاف بعد فترة من التعب وعدم القدرة.
تجربة نظام الطيبات مع سرطان الثدي عند عفاف امتدت بعدها إلى سالي
بعد قصة عفاف، انتقل الحديث في اللايف إلى الدكتورة سالي، وهي شقيقة سارة. سالي تذكر أنها بدأت النظام منذ شهر تقريبًا لأنها كانت مقبلة على عملية جديدة في العين بعد مشكلة انفصال شبكي، وكانت تريد أن تدخل على العملية وهي في وضع أفضل. كما ذُكر أنها كانت تستخدم دواء للكوليسترول قبل ذلك.
وتوضح سالي أنها أجرت عملية من قبل ثم حدث انفصال شبكي مرة أخرى بعد فترة، ولذلك دخلت على النظام وهي تنتظر عملية جديدة في شهر 5.
تجربة نظام الطيبات مع سرطان الثدي عند عفاف شجعت سارة على تطبيقه مع أولادها
سارة لم تقف عند متابعة والدتها فقط، بل قالت إنها طبقت النظام أيضًا مع أولادها. وذكرت بالاسم فريدة وإبراهيم ومروان، موضحة أن إبراهيم التزم أكثر، وأن جسمه تغيّر، والكرش نزل، وصار أنشط وأفضل في الحركة. كما قالت إن الناس حولهم لاحظوا هذا التغير بوضوح.
أما مروان، فذكرت سارة أنه لم يكن ملتزمًا بنفس الدرجة لأنه يحب أكلات معينة. وفي المقابل، بدا التغيير أوضح عند إبراهيم خلال فترة قصيرة.
تجربة نظام الطيبات مع سرطان الثدي عند عفاف امتد أثرها أيضًا إلى فريدة
وتكمل سارة فتتحدث عن فريدة، وتقول إنها كانت تعاني من سوء تغذية وأنيميا وضعف في الشعر، ثم تحسن هذا كله مع الاستمرار على النظام. كما ذكرت أن شعر فريدة صار أفضل بعد ذلك، وأنها لم تكن تأخذ فيتامينات خلال هذه المرحلة بحسب كلامهم في اللايف.
كما ورد في نهاية الحديث أن عمر فريدة 12 سنة، وأن الأسرة كانت سعيدة بالتحسن الذي ظهر عليها.
تجربة نظام الطيبات مع سرطان الثدي عند عفاف كانت تسير مع المتابعة الطبية
خلال الشهادة، يظهر أن سارة وأسرتها كانوا يعودون للطبيب في المتابعة، ويجرون الفحوص المطلوبة، ويأخذون القرار بناء على ما يظهر في كل مرحلة. كما يظهر من الحوار أن قرار الكيماوي نفسه لم يكن قرارًا منفصلًا عن المراجعة الطبية، بل جاء بعد فحص جديد وتقييم جديد للحالة.
وفي نهاية اللايف، كان هناك اتفاق على متابعة الوضع الحالي وعدم الدخول في خطوات إضافية قبل المسح الذري التالي وما سيظهر فيه.
الخلاصة
تجربة نظام الطيبات مع سرطان الثدي هنا ترتبط أساسًا بالسيدة عفاف كما روتها ابنتها سارة وشقيقتها الدكتورة سالي: اكتشاف سرطان الثدي، ثم الاستئصال، ثم رفض الكيماوي في البداية بسبب الحالة الصحية العامة، ثم بداية النظام، ثم تغيرات ظهرت خلال نحو 3 أسابيع في ملف القلب والحالة العامة، ثم دخول عفاف إلى الكيماوي مع تحمّل أفضل بحسب ما ذكرته الأسرة، مع تحسنات أخرى في الإنسولين، والشخير، والكرمبات، والمفاصل، والقدرة على الصيام. كما امتدت التجربة بعد ذلك إلى سالي، وإلى فريدة وإبراهيم ومروان داخل الأسرة نفسها.
اقرأ أيضًا
- ما هو نظام الطيبات؟
- قائمة الممنوعات والمسموحات في نظام الطيبات
- السيرة الذاتية للدكتور ضياء العوضي
- تجربتي مع نظام الطيبات
- تحميل نظام الطيبات PDF
المصدر
لمشاهدة الفيديو الكامل على يوتيوب:
👈 مشاهدة الفيديو على يوتيوب
هذا المقال هو تلخيص مبسّط ومنظّم لمحتوى الفيديو، ويهدف إلى تنسيق الأفكار والمفاهيم الواردة فيه وربطها بسياقها داخل نظام الطيبات.
بدأت القصة عندما اكتشفت عفاف إصابتها بسرطان الثدي في شهر 6 تقريبًا، ثم اتخذت الأسرة قرار الاستئصال بعد ذلك.
لأن الحالة الصحية العامة لعفاف لم تكن تسمح في البداية، وكان هناك تعب في القلب ووضع عام لا يساعد على تحمّل الكيماوي.
بدأت عفاف نظام الطيبات في شهر 8 تقريبًا، وكانت سارة تتابع معها التطبيق في هذه المرحلة.
بعد نحو 3 أسابيع فقط عادت الأسرة للمتابعة، وظهر تحسن جعل الطبيب يغيّر رأيه ويوافق على أن عفاف أصبحت قادرة على أخذ الكيماوي.
ذكرت سارة أن اللغط على القلب اختفى، كما لم يعد هناك ارتفاع في ضغط الدم الرئوي عند إعادة الفحص.
بحسب رواية الأسرة، أخذت عفاف نحو 9 جلسات كيماوي، وخلال هذه الفترة لم تظهر عليها الأعراض الشديدة التي كانوا يتوقعونها مثل الترجيع والتعب والتكسير بالصورة المعتادة.
نعم، ذكرت الأسرة أن جرعات الإنسولين نزلت من جرعات كبيرة إلى نحو 10 وحدات يوميًا، كما قالت إن عفاف توقفت عن دواء الغدة خلال هذه الفترة.
تحدثت سارة عن اختفاء الشخير، وغياب الكرمبات التي كانت تأتي في الرجلين والأصابع، وتحسن آلام المفاصل، وعودة عفاف إلى الصيام بعد سنوات من عدم القدرة عليه.
